غيمة تستظل بالفطام .
وَلْتعلمي أن هذا هشيم أرقي،
أذرفه سخيا على منحدرات الورقِ
هذا نُثار خريفي
هذا غًبار نزيفي
هذا أنا أشهد أنيَ الصليب والمصلوب في طيات اسمكِ العُلْوِيِّ
منذ بزوغك في الغسقِ
حتى اشتعالكِ في دمي، …
حتى اعتلائكِ بساط الختامْ ، على هديِ الفُطامْ …
و الرحلة المرشوشة بوشوشاتِ الألقِ .
عِمي مساء ، واذكريني ما ابتسمتْ أكمامُ وردٍ ،
ما هاجت خواطر وردٍ ،
ما انسكبتْ جِرارُ شهدٍ ،
وما انفتحتْ في المدى مقاماتٌ شريفاتُ الرّجع
شفيفاتُ الشفقِ .
وَلْتعلمي أن هذا الحرف الأليم بعض الصدى
وما تناثر مني ، في السعي إليكِ ،
وقد تفرّقتْ بي عجائبُ سُبُلي
وقد تعثرتْ بي غياهبُ طُرُقي .

















