أجرار يحمل نغمات الموسيقى المغربية إلى دبي عبر مسابقة «Voice It Dubai»

هيئة التحرير
نشرت منذ يوم واحد يوم 30 أكتوبر, 2026-9 مشاهدة
أجرار يحمل نغمات الموسيقى المغربية إلى دبي عبر مسابقة «Voice It Dubai»

 

أجرار يحمل نغمات الموسيقى المغربية إلى دبي عبر مسابقة «Voice It Dubai»

عزيزة فكري | ثقافة وفنون

في خطوة جديدة تعكس طموح الفنان المغربي إلى توسيع حضوره خارج الحدود الوطنية، يستعد الفنان المغربي أجرار لتمثيل الموسيقى المغربية ضمن تظاهرة «Voice It Dubai»، التي تحتفي بالأصوات والمواهب الغنائية متعددة الثقافات، في تجربة فنية يطمح من خلالها إلى التعريف بغنى الموروث الموسيقي المغربي وتقاسم إيقاعاته مع جمهور من جنسيات وثقافات مختلفة.

وأعلن الفنان، عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، عن مشاركته في هذه التظاهرة الفنية، معبّراً عن اعتزازه بخوض هذه التجربة، ومؤكداً حماسه لتقديم الموسيقى المغربية أمام جمهور متنوع، إلى جانب تطلعه إلى مواصلة مسيرته الفنية بدعم جمهوره ومساندته.

وحسب المعطيات الواردة في الملصق التعريفي بالمشارك، فإن أجرار سيشارك بصفته فناناً منفرداً (Soloist)، ضمن فئة الموسيقى الشعبية والتقليدية (Folk & Traditional)، فيما يندرج أداؤه ضمن صنف الموسيقى العربية، في اختيار يحمل دلالة فنية وثقافية، بالنظر إلى ما يختزنه التراث الموسيقي المغربي من تنوع في الإيقاعات والأنماط والتعبيرات الغنائية.

الموسيقى المغربية.. هوية تتجاوز الحدود

ولا تقتصر أهمية هذه المشاركة على حضور فنان مغربي في تظاهرة فنية بدبي، بل تتجاوز ذلك إلى إبراز موسيقى بلد يمتلك رصيداً ثقافياً غنياً ومتعدداً، تشكل عبر روافد أندلسية وأمازيغية وعربية وإفريقية وصحراوية، وأسهمت في بناء شخصية موسيقية مغربية متفردة.

فالموسيقى المغربية ليست لوناً فنياً واحداً، بل فضاء واسع تتجاور فيه فنون الملحون والعيطة والڭناوة والموسيقى الأندلسية والأحواش والأحيدوس، إلى جانب التعبيرات الموسيقية الشعبية والمعاصرة. وهو التنوع الذي جعل التراث الموسيقي المغربي يحظى باعتراف دولي، من خلال إدراج عدد من عناصره ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، من بينها فن كناوة سنة 2019 وفن الملحون سنة 2023.

ومن هذا المنطلق، تكتسب مشاركة أجرار في فئة الموسيقى الشعبية والتقليدية أهمية إضافية، باعتبارها فرصة لتقديم جانب من الهوية الفنية المغربية في فضاء دولي تتقاطع داخله ثقافات متعددة، وتصبح فيه الموسيقى لغة مشتركة تتجاوز اختلاف اللغات والجغرافيا.

دبي.. فضاء للتلاقي الثقافي والفني

وتوفر دبي، بما تتميز به من تنوع ثقافي وانفتاح على التجارب الفنية الدولية، بيئة تستقطب المواهب من مختلف أنحاء العالم. وقد اتجهت الإمارة خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز حضورها في الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال مبادرات وفعاليات تمنح الفنانين فرصاً للتواصل مع جمهور متعدد الجنسيات.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية المنصات الفنية العابرة للثقافات، التي لا تتيح للمواهب فرصة إبراز قدراتها الصوتية فحسب، بل تفتح أمامها آفاقاً للتعريف بخلفياتها الثقافية وهويتها الموسيقية.

وبين طموح الفنان وإرث الموسيقى المغربية، تأتي مشاركة أجرار في «Voice It Dubai» لتضيف اسماً مغربياً إلى مشهد التمثيل الفني الوطني خارج المملكة، ولتؤكد مرة أخرى أن الموسيقى تظل إحدى أقوى وسائل التعريف بالثقافة المغربية وإيصال صوتها إلى العالم.

فحين تعبر النغمة الحدود، لا تحمل معها صوت الفنان وحده، بل تحمل أيضاً ذاكرة وطن وثقافة شعب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق