غيمة تستظل بالفطام عزيز بودرگة

هيئة التحرير
نشرت منذ 4 ساعات يوم 2 نوفمبر, 2026-6 مشاهدة
غيمة تستظل بالفطام عزيز بودرگة

 

غيمة تستظل بالفطام .

وَلْتعلمي أن هذا هشيم أرقي،
أذرفه سخيا على منحدرات الورقِ
هذا نُثار خريفي
هذا غًبار نزيفي
هذا أنا أشهد أنيَ الصليب والمصلوب في طيات اسمكِ العُلْوِيِّ
منذ بزوغك في الغسقِ
حتى اشتعالكِ في دمي، …
حتى اعتلائكِ بساط الختامْ ، على هديِ الفُطامْ …
و الرحلة المرشوشة بوشوشاتِ الألقِ .
عِمي مساء ، واذكريني ما ابتسمتْ أكمامُ وردٍ ،
ما هاجت خواطر وردٍ ،
ما انسكبتْ جِرارُ شهدٍ ،
وما انفتحتْ في المدى مقاماتٌ شريفاتُ الرّجع
شفيفاتُ الشفقِ .

وَلْتعلمي أن هذا الحرف الأليم بعض الصدى
وما تناثر مني ، في السعي إليكِ ،
وقد تفرّقتْ بي عجائبُ سُبُلي
وقد تعثرتْ بي غياهبُ طُرُقي .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق