من شبه المؤكد أن
كتاب “السيناريو – أسس كتابة السيناريو” في تقديري ومن خلال محتواه والأرضية المنشورة على ظهر غلافه يبدو سابقة من نوعه في خزانة المكتبة العربية . وربما الأول على الإطلاق . إذ لم يسبق للمكتبة العربية أن ضمت كتابا مترجما حول السيناريو بمثل هذا التحليل المنهجي الجذاب الذي جمع بين التطبيق والتنظير في آن واحد. وهنا تحديدا يجمع كافة المهتمين والمشتغلين في الحقل السينمائي أن الكتاب بمثابة دستور للسينمائيين والمخرجين على حد سواء بالنظر إلى أسلوبه السهل الشيق الغزير ومنهج مقاربته وغناه بالمعلومات والتفاصيل ذات الصلة .
إن الكتاب علامة مسجلة تنصهر فيها المتعة والتعلم . وتعود الأهمية الموضوعاتية لهذا الكتاب كونه جاء بعد أن قرأ سد فيلد ألفين نص سينمائي أحالته إليه الشركات السينمائية الأمريكية الكبرى. أي خلاصة تجمع بين التحليل والتركيز والنقد والبناء . لقد أثار الكتاب القيم باعتباره مرجعا باللغة الإنجليزية ضجة كبرى في الأوساط السينمائية الأمريكية إلى حد أن البعض اعتبره مرجعا مهما لا غنى عنه. وتثمينا لهؤلاء ، نعتقد أن أهمية المؤلف الموضوعاتي لا تقتصر على المختصين في كتابة السيناريو فحسب بل يهم القصاصين، والروائيين والمسرحيين، وعموم المهتمين بعالم السرد البصري،بوصفه مفاتيح أساسية لفهم بنية السيناريو وتقنياته .إضافة إلى القارئ المتعطش في تكوين مشتل في حقل كتابة السيناريو وصنعته وجمالياته أنه الدرس الأول في مشوار السيناريو القلب النابض للعمل السينمائي برمته .
باقتضاب شديد الكتاب من أوائل المؤلفات المترجمة إلى اللغة العربية التي تتناول كتابة السيناريو بطريقة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي يتميز بأسلوبه السلس والجذاب، دون أن يفتقر إلى العمق أو الدقة في عرض المعلومات والتفاصيل الفنية. مؤلف الكتاب، “”، وقد أسهمت كتب سد فيلد في صياغة عدد من النصوص السينمائية التي اعتمدتها كبريات شركات الإنتاج الأمريكية. وبفضل لغته الواضحة وغناه بالمضامين، أصبح هذا المرجع من الكتب التي لا غنى عنها لمن يسعى إلى تعلّم فن كتابة السيناريو بطريقة احترافية تجمع بين المتعة والمعرفة
أسس كتابة السيناريو ل سد فيلد تقديم استشرافي
















