كمال عبد الله باكوش
لم يكن مجرد موعد رياضي عابر، بل شكل لحظة إنسانية دافئة استعاد فيها الحاضر وهجَ الذاكرة، وتجددت خلالها أواصر اللقاء بين الأحبة والزملاء، في أجواء امتزج فيها التنافس الشريف بروح الأخوة والوفاء.
لقد تحول هذا العرس الرياضي إلى فضاء للاعتراف والعرفان، حيث تم تكريم وجوه صنعت جزء من ذاكرة المؤسسة، من أطر تربوية وأبطال رياضيين، في مبادرة تعكس عمق الانتماء وروح التقدير داخل الوسط المدرسي.
وإنه لمن واجب الامتنان أن نتوجه بتحية خالصة لأساتذة التربية البدنية بالمؤسسة، الذين كانوا القلب النابض لهذا النجاح، من خلال إشرافهم المحكم على التنظيم، وسهرهم على تحكيم نزيه، وإبداعهم في فقرات التكريم التي أضفت على الحدث بعداً إنسانياً مميزاً. وفي مقدمتهم الأستاذة مريم الراشدي، ولمياء لخشين، وعثمان أرماز، الذين بصموا على حضور مهني راق يستحق الإشادة.
كما لا يفوتنا كإشراف تربوي رياضي أن نعبر عن بالغ التقدير للإدارة التربوية، التي أحاطت هذا الحدث بعناية خاصة، من خلال حفاوة الاستقبال وجودة التنظيم وحسن الضيافة، وهي عوامل أساسية أسهمت في إنجاح هذه التظاهرة وجعلتها محطة مضيئة في مسار الحياة المدرسية.
إنه نهائي لم يُتوّج فقط بفريق فائز، بل توّج أيضا بقيم نبيلة: الروح الرياضية، والاعتراف بالجميل، واستمرارية جسور التواصل بين أبناء المؤسسة.


















