احتضنت قاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بعمالة فاس، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، أشغال الدورة العادية لشهر يونيو للجمعية العامة لغرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس. ترأس هذه الدورة السيد ناجي الفخاري، رئيس الغرفة، في لقاء تميز بروح المسؤولية والانخراط الجاد لدعم قطاع الصناعة التقليدية بالجهة.
شهدت الدورة حضورا وازنا شمل السيد المدير الجهوي للصناعة التقليدية، وممثلي السلطات المحلية والإقليمية بولاية الجهة، إلى جانب نواب الرئيس وأعضاء الغرفة، مما يعكس التلاحم والحرص المشترك على الدفع بعجلة التنمية في هذا القطاع الحيوي.
بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، افتتح السيد رئيس الغرفة الأشغال بكلمة توجيهية استعرض فيها الرؤية الاستراتيجية للمجلس الرامية إلى تحسين أوضاع الصناع التقليديين. كما أشاد بالانسجام التام بين مكونات الغرفة وبالجهود المبذولة لتعزيز إشعاع الصناعة التقليدية على المستويين المحلي والدولي.
إثر ذلك، باشر الحاضرون مناقشة النقاط المدرجة في جدول الأعمال في أجواء طبعتها الشفافية والنقاش البناء، حيث خلصت الدورة إلى التصويت والمصادقة على المقررات التالية المصادقة على محضر أشغال الدورة العادية لشهر يونيو 2026، وعلى التقرير الأدبي الخاص بدورة فبراير 2026 و الموافقة على مقرر رئيس الغرفة القاضي بتعيين شسيع المداخيل ونائبه في ملحقات الغرفة بكل من: صفرو، الحاجب، أزرو، تاونات، وميسور، بهدف تقريب الإدارة من المهنيين وتجويد الخدمات المقدمة لهم و تدارس الآليات الكفيلة بتثمين جلود الأضاحي والحد من هدرها، باعتبارها مبادرة ذات أبعاد تنموية وبيئية هامة و المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة واعدة مع المجلس الاستشاري المغربي الدنماركي، وعلى مشروع اتفاقية تعاون دولي مع جمعية “حواس” للإدماج والرعاية الاجتماعية ببرشلونة الإسبانية.
وقد عكست مخرجات هذه الدورة وانفتاحها على الشراكات الدولية والمحلية، مدى تظافر جهود أعضاء الغرفة والتفافهم حول الرئاسة لتأسيس مرحلة جديدة من الإنجازات التي تخدم المصلحة الفضلى للصانع التقليدي بجهة فاس مكناس.
وفي ختام الأشغال، تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبر من خلالها رئيس وأعضاء الغرفة عن تجندهم الدائم وراء جلالته لخدمة الصالح العام والمساهمة في التنمية الشاملة للوطن.


















