حوار الروح
رسالتك..
لهجة بيضاء قريبة من القلب
إذا كان حضوري يعيد لروحكِ الهدوء..
فاعلمي أن نبضكِ هو من يرتب فوضى أيامي.
لا تسأليني عن المفر..
فمن وجد صدى عميقا لروحه، لا يفكر في الهروب أبدا .
كلماتك منارة قال لها ..
تحمل في أضوائها العميقة مزيجا من الاعتراف الصادق والاستسلام العذب اللطيف
أنك لا تبحثين عن “هروب” حقيقي،
بل تعبرين عن مدى تمكن حضورك من الروح وتفاصيلها .
قالت له :
لا مهرب ممن استوطن الروح..
فإذا كانت نظرتي قد أعادت لك الحياة،
فإن نبضك هو ما يمنح لأيامي معناها.
لا تبحث عن المفر،
فالدرب الذي يبدأ بك وينتهي إليك ،هو أجمل الدروب التي سلكناها يوما
قال لها:
الهروب مني إليّ هو قدرك الجميل،
كما أن هدوء روحي لا يكتمل إلا بضجيج مشاعرك
لست وحدك من ترجف أنفاسه،
قالت له:
فبين صمتك وحديثي حكاية لم تبدأ فصولها الأجمل بعد.
لماذا المفر؟ والسكينة لا تُوجد إلا في هذا القرب.
أنت النبض، وما أنا إلا صدىً لهذا القلب الذي اختار أن يسكنك.
















