بقلم محمد ابن مليح – المغرب-
مقدمة لابد منها:
كان المسرح ومازال لحد الآن وسيبقى هو النقطة التي تبدأ منها انطلاقة الشرارة نحو الثقافة والتطور المجتمعي والوصول إلى أفضل حال.
والمسرح طوال الأزمان خضع للتطوير والتشكيل سواء في شكل خشبته أو شكل العروض المقدمة ..كما أن دور التمثيل نفسها بالنسبة للمسرح كانت موضع التبديل والتغيير.
المسرح عموما والمسرح المغربي من بينه مر بفترات وفترات..
– المسرح المغربي:
عرف مزيجا بين الفرجة التقليدية الشعبية..
مثلا: فن الحلقة حيث يقوم مؤدي الحلقة ” الحلايقي” بسرد القصص والبطولات وغيرها.
وقد اشتهرت بعض المدن المغربية بذلك كفاس ومراكش..
-سلطان الطلبة: في وقت من الأوقات كان ذلك موجودا كاحتفال الطلبة يتضمن محاكاة ساخرة للمجتمع وبعض الطقوس المرتبطة بالسلطة ..
– البساط: نوع من التشخيص الكوميدي وكان يقدم في ساحات عمومية وغيرها يعتمد على النقد الاجتماعي.
أما بمفهومه الحديث فقد ظهر في أوائل القرن العشرين عبر قنوات متعددة ..
كالجولات التي كانت تقوم بها بعض الفرق الأجنبية المسرحية بالمغرب خاصة من لبنان ومصر..
ومن بلدان أخرى..
وكان المسرح مرتبط بالحركة الوطنية ضد الاحتلال بطريقة أو أخرى..
أما بعد الاستقلال سنة1956 فقد شهد المسرح تطورا وظهرت فرق وتأسيس مسرح محمد الخامس ..ثم فرقة معمورة..وظهور رواد المسرح والطيب الصديقي واحمد الطيب العلج وغيرهما..
وتوالت الأنشطة وتنوعت المدارس التجريبي منها والعبثي والطلائعي والفكاهي وغيرها ..
تأملات في المسرح المغربي

المسرح المغربي: من فنون الفرجة الشعبية إلى الحداثة الإبداعية تاريخ المسرح المغربي: جذور شعبية وتحولات حديثة

















