الهوية البصرية الجديدة والمنصات الرقمية الجديدة لمجموعة ” اتحاد بريس ” تعبيرعن إرادة جماعية للانبعاث والتجدد والانفتاح على المستقبل

azziz bakouch.
نشرت منذ 5 أشهر يوم 4 يونيو, 2026-0 مشاهدة
بواسطة azziz bakouch.
الهوية البصرية الجديدة والمنصات الرقمية الجديدة لمجموعة ” اتحاد بريس ” تعبيرعن إرادة جماعية للانبعاث والتجدد والانفتاح على المستقبل

 

 

أطلقت مجموعة ” الاتحاد بريس ” الإعلامية، مساء الخميس الماضي، بمدينة الدار البيضاء، الهويات التحريرية والبصرية الجديدة لوسائلها الإعلامية الثلاث، ” الاتحاد الاشتراكي ” و ” ليبراسيون ” و ” أنوار بريس ” في أجواء احتفالية حضرها ثلة من الفاعلين السياسيين والمثقفين والإعلاميين والاقتصاديين إلى جانب عدد من الصحفيات والصحفيين وأعضاء المكتب السياسي يتقدمهم إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورئيس المدير العام لمجموعة ” اتحاد بريس “.

وافتتح الرئيس المدير العام لمجموعة ” اتحاد بريس ” كلمة بالمناسبة جاء فيها: ” أرحب بكم جميعًا في هذه اللحظة الخاصة، التي لا نعتبرها مجرد حفل لإطلاق منصات رقمية جديدة أو الكشف عن هويات بصرية حديثة، بل نعتبرها محطة جديدة في مسار طويل من النضال الإعلامي والفكري والسياسي، ومسؤولية جديدة تجاه المغرب والمغاربة.

إننا لا نحتفل الليلة فقط بتغيير شعار أو تحديث موقع إلكتروني، بل نحتفل باستمرار فكرة.

فكرة اسمها: صحافة حرة، مسؤولة، ملتزمة، ومؤمنة بأن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل دور وطني ومجتمعي وحضاري.

لقد كانت الصحافة الاتحادية، منذ ولادتها، جزءًا من تاريخ المغرب الحديث.

كانت حاضرة في معارك الاستقلال، وفي الدفاع عن الديمقراطية، وفي مواجهة سنوات المنع والتضييق، وفي حماية صوت المجتمع حين كان الصمت مفروضًا على الجميع.

من «التحرير»، إلى «المحرر»، إلى «الاتحاد الاشتراكي» و…Libération لم تكن هذه العناوين مجرد جرائد، بل كانت مدارس في الفكر، وفي الجرأة، وفي الدفاع عن الإنسان المغربي.

لقد تغير المغرب كثيرًا…

وتغير العالم أكثر.

 

دخلنا زمنًا جديدًا، تتحرك فيه المعلومة بسرعة الضوء، وتتنافس فيه المنصات على جذب الانتباه، وتختلط فيه الحقيقة أحيانًا بالضجيج، والمعلومة بالشائعة، والسبق بالسطحية.

وفي هذا السياق، كان لزامًا علينا أن نطرح على أنفسنا سؤالًا بسيطًا وعميقًا في الآن نفسه:

كيف يمكن لصحافة لها هذا التاريخ أن تدخل المستقبل دون أن تفقد روحها؟

وكان جوابنا واضحًا:

بأن نُحدث الوسائل… دون أن نتخلى عن القيم.

أن نطور الشكل… دون أن نفرط في الجوهر.

أن ندخل العصر الرقمي… دون أن نفقد أخلاق المهنة وعمق الرسالة.

لهذا، تأتي اليوم الهوية البصرية الجديدة والمنصات الرقمية الجديدة لمجموعة اتحاد بريس كتعبير عن إرادة جماعية للانبعاث والتجدد والانفتاح على المستقبل.

الاتحاد أنفو…

Libe.ma…

وأنوار بريس…

 

ليست فقط مشاريع إعلامية جديدة، بل رؤية جديدة للإعلام المغربي:

إعلام مهني، تفاعلي، متعدد الوسائط، قريب من المواطن، ومنفتح على الشباب، وعلى الكفاءات، وعلى التحولات الكبرى التي تعيشها بلادنا.

إن المغرب اليوم يعيش مرحلة تاريخية كبرى.

بلادنا تتحرك بسرعة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، نحو أوراش واستراتيجية ضخمة:

من الطاقات المتجددة، إلى الصناعة، إلى البنيات التحتية، إلى التحول الرقمي، إلى الاستعداد لكأس العالم 2030.

وهذه التحولات تحتاج أيضًا إلى إعلام قوي.

إعلام يواكب،

إعلام يشرح، ويناقش، وينتقد بمسؤولية، ويقترح، ويصنع الثقة.

إننا نؤمن أن الإعلام ليس هامشًا في مشروع التنمية، بل أحد شروط نجاحها.

لأن الدول القوية لا تُبنى فقط بالموانئ والطرق والمصانع… بل أيضًا بالكلمة الحرة، والعقل النقدي، والنقاش العمومي المسؤول.

ومن هنا، فإننا نوجه اليوم رسالة واضحة إلى شركائنا من المؤسسات الوطنية، ومن عالم الاقتصاد والمقاولة والاستثمار:

إن الاستثمار في الإعلام المهني ليس دعمًا لقطاع فقط، بل مساهمة في بناء الوعي الجماعي، وفي حماية جودة النقاش العمومي، وفي تعزيز صورة المغرب الحديث والمنفتح والطموح.

كما نوجه رسالة تقدير إلى الأسرة الصحفية المغربية، بكل حساسياتها، لأن التحديات التي تواجه المهنة كبيرة ومعقدة، وتفرض علينا جميعًا الدفاع عن أخلاقيات الصحافة، وعن كرامة الصحفي، وعن حق المواطن في إعلام محترم وموثوق.

نحن لا ندعي امتلاك الحقيقة، ولا نزعم أننا نملك وصفة سحرية لمستقبل الإعلام.

لكننا نؤمن بشيء أساسي:

أن الصحافة التي تمتلك ذاكرة قوية… قادرة أيضًا على امتلاك مستقبل قوي.

لهذا، فإن ما نطلقه اليوم ليس نهاية مرحلة… بل بدايتها.

بداية جيل جديد من الإعلام الاتحادي.

إعلام يعتز بتاريخه، لكنه لا يعيش فيه.

ينتمي إلى قيمه، لكنه يتطلع بثقة إلى الغد.

وفي الختام، أود أن أتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع:

للصحفيات والصحفيين،

للأطر التقنية والإدارية،

للشركاء،

ولكل من آمن بأن الكلمة الجادة ما تزال قادرة على أن تجد مكانها في هذا العالم الصاخب.

أهلاً بكم في المستقبل…

مستقبل إعلام نريده مهنيًا، وطنيًا، حرًا، وجريئًا”.

بعد ذلك أعطيت الكلمة لمدراء الجرائد، لشرح الهوية الجديدة، لكل من عبد الحميد جماهري مدير النشر والتحرير جريدة ” الاتحاد الاشتراكي “، والمكلف بالإعلام العربي الحزبي  و محمد بنعربية، مدير النشر جريدة “ليبراسيون ” و محمد الرامي، مدير موقع ” أنوار بريس ” وعبد الرحيم زباخ، المكلف بالتواصل الرقمي، وسير اللقاء المهدي مزواري، المكلف بالإعلام الحزبي الفرنسي.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق