عزيز باكوش
عن دار نشر “londonbook” بالمملكة المتحدة، صدر للأكاديمي المصري الدكتور رامي ربيع راشد كتاب بعنوان: “ورقات في الحضارة والآثار الإسلامية بالأندلس والمغرب“2026،الإصدار العلمي القيم يشتمل على أربع عشرة مقالة وهي:
1- زِرْيَاب المُغَنّي: مِن بَلاط هارون الرَّشِيد بحاضرة بَغْدَاد إلى بَلاط عبد الرحمن الأوْسط بحاضرة قُرْطُبَة.
2- إسهامات العُلماء في ازدهار الحضارة الإسلامية بالأَنْدَلُس: عباس بن فِرْناس أنموذجًا.
3- المَشَاهِد التصويريّة المَلَكِيّة على تُحَف العاج الأندلسيّة: علبة صاحب الشرطة العليا زياد بن أفلح أنموذجا.
4- عادات وشعائر رَمضانيّة في جامع حاضرة قُرْطُبَة الإسلامية.
5- من آثار مدينة الزَّهراء الأندلسية بمساجد المُرابِطين والمُوحِّدِين المغربية.
6- مَظاهر حضارية ومَلامح معمارية في بيمارَسْتَانات المغرب والأندلس.
7- القِباب المُقَرْنَصَة بجامع القُرَوِيِّين في مدينة فاس: الأهمية التاريخية والقيمة الفنية.
8- في رحاب الجامع الأعظم بحاضرة مَكْناس.
9- جَماليّات فَن الزّخْرفة بالزِّلِّيج في المآذن المغْرِبيّة خلال العصر المَرِينيّ.
10- ثُرَيَّا الجامع الكبير بفاس الجديد: تحفة فنية فريدة من العصر المَرِينِيّ.
11- مَدْرَسَة العَطَّارِين: “أُعْجُوبَة مَدِينة فَاس“.
12- قَبَسٌ منْ تَجَليَّات الخَطّ العَرَبيّ علَى العِمَارة والفُنُون الإسلاميّة بالمَغْرب الأقصَى.
13- طراز الحَمْراء في غَرْنَاطَة: محاولة في التأصيل والتأويل.
14- تأثيرات فَنيّة أندلسيّة في قصور مِصْريّة.
نقرأ على ظهر الغلاف : يتناول هذا الكتاب بعض الموضوعات الشَّيِّقَة المُنْتَقَاة، التي تهتم بعَرْض وتَحلِيل عديدٍ من الجوانب الحضاريّة، والمعماريّة والفنيّة في بلاد الأَنْدَلُس والمَغْرِب، وقد قُمْتُ بدِرَاسة أَكْثَر هذه الموضوعات دِرَاسة مَيْدَانِيَّة، بعَيْنٍ فاحِصَة ورُؤيَة مُتَخَصِّصَة، اعتمادًا على المَنْهَج الاسْتِقْرائيّ التَّحْلِيليّ، ومِن خلالها اتَّضَحَت تلك الخصائص والسِّمات التي تَمَيَّزت بها، خلال العُصُور الإسلامية المُتعاقِبة، مع مَا كان بيْنهما مِن رَوابط وصِلَات حضاريّة وَثِيقة، إلى جانب انْتقال بعض مَظاهِرها الفنيَّة إلى أَرْض مِصْر، كأحد الشَّواهد المادِّية الدَّالَّة على عالَمِيَّة تلك الحضارة الأَنْدَلُسِيّة. و سيكون هذا الكتاب متاحا في مكتبات كبرى الجامعات البريطانية، كما سيكون متاحًا على كبرى مواقع بيع الكتب العالمية.“
من منظور أكاديمي يعتبر الكتاب دعوة صريحة لإعادة اكتشاف العمق الحضاري المشترك بين الأندلس والمغرب ومصر. الكاتب الدكتور رامي راشد عبد الجواد بديع لا يكتفي بالسرد، بل يؤكد أنه اعتمد على المعاينة الميدانية، وهو ما يمنح العمل مصداقية وقيمة علمية، بعيدا عن النقل السطحي أو التكرار.
اللافت في النص هو تركيزه على فكرة الاستمرارية الحضارية، حيث لا تُفهم الأندلس كحضارة منقطعة، بل كحلقة ضمن سلسلة امتدت آثارها إلى المغرب ثم عبرت نحو مصر. هذه الفكرة تفتح أمام القارئ أفقا مهما الحضارة ليست حدودا جغرافية، بل شبكة تأثير وتبادل.
كما يبرزالكتاب أهمية الفن والعمارة كوثائق حية لا تقل قيمة عن النصوص التاريخية. فحين تنتقل الزخارف أو الأساليب المعمارية من الأندلس إلى مصر، فإننا أمام لغة حضارية تنتقل وتتأقلم، حاملة معها روح المكان الأول.
وفي حديث آخر ، يحاول هذا الكتاب بنجاح لافت أن يقول لنا لسنا مجرد شعوب متجاورة ،بل ورثة ذاكرة مشتركة. وأن ما نراه اليوم من معالم وفنون هو في الحقيقة رسائل قديمة ما زالت تتحدث. وأن فهم التاريخ لا يكون بالحفظ، بل بالملاحظة والتحليل وربط الخيوط.
باستيعاب مضمون هذا المنجز العلمي القيم تسعفنا الذاكرةعلى الدوام بأن الهوية تُبنى بالمعرفة، لا بالشعارات.حينما يتعلق الأمر بالبحث في مجال الآثار والحضارة.
د رامي ربيع راشد باحث وأكاديمي مصري متخصص في عمارة وفنون المغرب والأندلس. يعمل أستاذا بكلية الآثار في مصر يهتم بدراسة: العمارة الإسلامية والمساجد التاريخية ضمن مجال العلاقات الحضارية بين المغرب والأندلس. ويتركز مجال اهتمامه في الأساس بتاريخ العمارة الإسلامية في الغرب الإسلامي و التراث المغربي الأندلسي والبعد الحضاري والفني للمساجد . وهو إلى ذلك باحث آثار يشتغل على العمارة الإسلامية يركز على المغرب والأندلس كفضاء حضاري واحد . أعماله تميل إلى الجمع بين الدراسة العلمية والمعاينة الميدانية وهو من الأصوات القليلة عربيا التي تهتم بهذا الحقل بموضوعاتية.
صدر له عن معهد الشارقة للتراث :
“التأثيرات الأندلسية في العمارة والفنون الإسلامية ببلاد المغرب ومصر واسطنبول : بحوث ودراسات”، ويشتمل على العناوين الآتية:
1- التأثيرات الأندلسية على العمارة والفنون المغربية منذ العصر المرابطي حتى العصر المريني ( 462 – 869هـ / 1069 – 1464م ): نظرة عامة في ضوء المصادر التاريخية والشواهد الأثرية.
2- الوحدة الفنية بين ممالك: غَرناطة النصْرية، فاس المَرينية، وتِلِمْسان الزيّانية خلال القرنين (7– 8هـ/ 13– 14م).
3- الجامع الكبير بفاس الجديد (677هـ/ 1278م ): النموذج الأمثل لإحياء النمط القرطبي في تخطيط المساجد بالمغرب الأقصى.
4- من مظاهر التأثيرات الأندلسية الفنية على العمارة الإسلامية بالقاهرة: الزخارف النباتية نموذجا.
5- من مظاهر التأثيرات الأندلسية المغربية على العمارة الإسلامية بمدينتي القاهرة والإسكندرية خلال القرنين (13- 14هـ/ 19- 20م).
6- من مظاهر التأثيرات الأندلسية على الفنون العثمانية باسطنبول.
من أبرز أعماله: “عمارة المساجد في عهد المولى إسماعيل بمدينة مكناس” (دراسة أثرية حضارية)
نشر مقالات علمية مثل :بيمارستانات المغرب والأندلس– جامع قرطبة – مساجد فاس ومكناس .
وتتجلى ملامح مشروعه الفكري: في إبراز الروابط الحضارية بين المغرب والأندلس- قراءة المعمار كذاكرة تاريخية حية- الدفاع عن أهمية الدراسة الميدانية في علم الآثار.

















