عصر الذكاء الاصطناعي الرخيص يقترب من نهايته

azziz bakouch.
نشرت منذ 5 أشهر يوم 1 يونيو, 2026-0 مشاهدة
بواسطة azziz bakouch.
عصر الذكاء الاصطناعي الرخيص يقترب من نهايته

أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي باهظة الثمن، وبدأت الشركات تعيد النظر في تبنيها لهذه التقنية الثورية. واعتمدت شركات الذكاء الاصطناعي، على غرار ما هو شائع في وادي السيليكون، أسعاراً زهيدة لجذب العملاء بعد ظهور «تشات جي بي تي».
ويصف كيفن سيمباك من حاضنة الشركات الناشئة دلفي لابز (Delphi Labs) هذه المرحلة بأنها عصر «الذكاء الاصطناعي المدعوم»، أي إن المستثمرين كانوا يتحملون التكاليف فعلياً لكي تتمكن الشركات من تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي بأسعار منخفضة.
لكن الأمور بدأت تتغير، بحسب سيمباك، وبدأ عصر تحتاج فيه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إلى تحقيق الأرباح، إذ تتطلع شركتا أوبن إيه آي وأنثروبيك الرائدتان إلى طرح أسهمهما للاكتتاب العام وجذب المستثمرين الأفراد في وقت لاحق من هذا العام.
وتشهد الأسعار ارتفاعاً عاماً، ويُعد الوكلاء الأذكياء (AI Agents) أحد أبرز أسباب ذلك. فعلى عكس روبوتات الدردشة التي تجيب عن الأسئلة فقط، ينفذ الوكلاء مهام فعلية، مثل حجز المواعيد وكتابة البرامج وإدارة الملفات. وتُعد تكلفة تشغيلهم مرتفعة، لأن مهمة واحدة قد تُشغّل عشرات الوكلاء الذين يعملون في وقت واحد، ما يؤدي إلى تراكم التكاليف.
وتُحتسب هذه التكاليف وفقاً لعدد «الرموز» (Tokens)، وهي وحدة القياس الأساسية التي تعتمدها شركات الذكاء الاصطناعي في فوترة العملاء. وقد تستهلك مهمة واحدة تعتمد على الوكلاء الأذكياء عدداً من الرموز يزيد عشرات المرات على ما يستهلكه طلب دردشة عادي. وفي الوقت نفسه، لا تواكب رقائق الحاسوب ومراكز البيانات اللازمة لتشغيل هذه الأنظمة حجم الطلب المتزايد، ما يؤدي إلى نقص في القدرات الحاسوبية ويضيف مزيداً من الضغوط على هذه الصناعة الناشئة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق