ذكرتك ذكرتك يا وطني والمآقي
سوائل
أبين أبين العاشقين والمعشوق
حوائل؟
إن جارت عليك الدنيا بمالا أرتضي
فهل لي منك بسيف عدل تحمله
النوازل
ضريرأنا وسط الظلام أتلمس نورا
تتربص بخطواتي الدهامس
والغوائل
أنام على أماني من ورود أرسم لونها
وأصحو على ما لم تبشر به
الحمائل
ولدت فيك يا وطني على سرير من
ماء دهاق لم يلطخ صفاءه
الأوائل
يا ترى ما الذي قد جرى ويجري ،إني
أرى ما لم تره أعين ولا خطته
رسائل ،
وطني هذا كلامي ألملم فيه ما تبقى
من حبيس القول تلومني عنه
العواذل
لن أهرب منك يا وطني فأنت في روح
وهل يفلت من الشرك من كبلته
الحبائل
مهماتناوبت علي المآسي وغامت أمامي
سبل النجاة، سطوتك علي تشف عنها
الغلائل
إذا ما نطق أهل الحجا فعليك لهم دَيْنٌ
وهل يتساوى في ميزانك الأعالي
والأسافل ؟
العشب الأصيل يتمسك بجذوره مهما
تناوبت على قلب الأرض العواصف
والزلازل،
وطني بالأمس واليوم وغذا وأزلا فهل
ترضى أن تخرس عن تغريدة الحق
البلابل؟
إن سال دم القلب على جنبات أمنيات
فلأن حب الأوطان تضحيات كبرى
وفضائل
دعني أحيى بحرية وكرامة فالطيور لا
تهاجر إلا بحثا عن دفء هو لأوكارها
بدائل..
قصيدة للشاعر والإعلامي ادريس لعمارتي

















