تجمع شركات الجنائز الفرنسية المغربية (CPFFM): ولادة هيئة مهنية تصون كرامة مغاربة المهجر حتى في لحظة الرحيل

هيئة التحرير
نشرت منذ 4 أشهر يوم 25 يونيو, 2026-37 مشاهدة
تجمع شركات الجنائز الفرنسية المغربية (CPFFM): ولادة هيئة مهنية تصون كرامة مغاربة المهجر حتى في لحظة الرحيل

متابعة هيئة التحرير 

باريس، 24 يونيو 2026

 في خطوة تاريخية تعكس نضج المشهد الجمعوي للجالية المغربية بفرنسا، احتضنت العاصمة الفرنسية باريس الجمعية العامة التأسيسية الأولى لـ”تجمع شركات الجنائز الفرنسية المغربية”، المعروف اختصاراً بـ CPFFM، وذلك يوم الرابع والعشرين من يونيو 2026. وقد جمع هذا اللقاء التأسيسي المؤسسين والمنخرطين وأعضاء المكتب التنفيذي القادمين من مختلف أرجاء فرنسا، في أجواء تمزج بين الجدية المهنية والأخوة الإنسانية.

من فكرة إلى واقع مؤسسي

لم يكن إطلاق هذا التجمع وليد اللحظة، بل جاء استجابةً لحاجة حقيقية يعيشها آلاف المغاربة المقيمين في فرنسا كل عام، حين يواجهون وحدهم تعقيدات الإجراءات الإدارية والقانونية في أشد لحظاتهم وطأةً. واليوم، بات التجمع كيانا رسميا مودعا لدى السلطات المختصة ومنشورا في الجريدة الرسمية الفرنسية تحت إشراف مقاطعة شرطة باريس، ومقره الاجتماعي في قلب العاصمة: 36 شارع شيفير، باريس 75016.

 ويضم التجمع تحت لوائه شبكة وطنية متنامية من المهنيين المتخصصين، الملتزمين بتقديم خدمة متكاملة للأسر الفرنسية المغربية والمغاربة المقيمين بالخارج، في إطار ميثاق أخلاقي صارم يجعل من الكرامة والشفافية واحترام الراحلين ثوابت لا تُساوم عليها.

رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنية

 ما يميز هذا التجمع عن سواه من الهياكل المهنية هو بُعده الإنساني العميق. فشعاره الذي اختاره المؤسسون بعناية يقول: “السلطات المغربية ترافق مواطنيها في الحياة، ونحن نواصل هذه المرافقة بعد الممات. لكل مواطن الحق في الكرامة، أينما كان وفي أي حال كان.”

وتترجم هذه الفلسفة نفسها على أرض الواقع من خلال تولي التجمع الإشراف على تنسيق عمليات ترحيل الجثامين إلى المغرب بالتعاون مع شركات الطيران، واستخراج تصاريح العبور الجنائزية من القنصليات، فضلاً عن السعي لتوسيع الأقسام الإسلامية في المقابر الفرنسية والحفاظ عليها، مع الحرص الدائم على الجمع بين متطلبات الشريعة الإسلامية والأطر القانونية المعمول بها في البلدين.

قيادة ذات كفاءة ورؤية واضحة

يقود التجمع مصطفى التوزاني بصفته رئيسا، مدعوما بمكتب تنفيذي يضم كفاءات مهنية ذات خبرة واسعة في المجال: سونيا المعروفي مساعدة للأمانة العامة، وعبد الصمد أكراش أمينا عاما، ورشيد ند بسايد أميناً للمال. وتنتظم هذه القيادة حول رؤية مشتركة تجعل من التجمع محاورا مرجعيا للمؤسسات الرسمية المغربية، بدءاً من السفارة والقنصليات وصولا إلى وزارة الشؤون الخارجية المكلفة بشؤون المغاربة المقيمين بالخارج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق