أوضح مدير مدرسة البولتيكنيك الفرنسية، كريستوفر بويكول، أن المغرب أضحى مصدرا رئيسيا للكفاءات العلمية والهندسية بالنسبة لفرنسا، حيث تشكل الأقسام التحضيرية المغربية أحد أبرز روافد المدارس العليا الفرنسية، في وقت تواجه فيه الأخيرة تحديات متزايدة في استقطاب الطلبة إلى التخصصات العلمية والتقنية. وأضاف أن المدرسة تركز على توجيه طلبتها نحو أفضل عشر مؤسسات تعليمية في فرنسا، موضحا أن عددا كبيرا منهم ينحدرون من أوساط اجتماعية متواضعة

فرنسا تستهدف «العقول المغربية»
















