أحدث إصدارات الكاتب عزيز باكوش – بساتين المعنى- في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 في فضاء OLM السويسي بالرباط، من 30 أبريل إلى 10 مايو 2026. الدورة تأتي في إطار اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب، مع استضافة فرنسا كضيف شرف وتكريم الرحالة ابن بطوطة. و في جناح منشورات مؤسسة السلام الجديدة يعثر الزائر العابر على كتاب يحمل عنوان – بساتين المعنى -قراءات وكتابات خارج الحدود للإعلامي المغربي عزيز باكوش . الإصدار جاء في 132 صفحة في طبعته الأولى 2026 مع تقديم صفي نبيل بقلم المفكر والمثقف المغربي عبد الغني عارف . على غلاف الأول للكتاب نقرأ – الزاد والرفيق في السفر، حروف تصالح مع الأمكنة.
وقد رتبت مؤسسة منشورات السلام الجديدة مشكورة موعدا لتوقيع الإصدار إلا أن تواجدي خارج الوطن أجل هذه المناسبة السعيدة حتى لقاء ثقافي قادم بحول الله.
على ظهر الغلاف بقلم الإعلامي والفاعل الجمعي عبد الغني عارف نقرأ : كثيرا ما نسافر ويكون الكتاب معنا هو الزاد والرفيق والصاحب والمؤنس.
حينها تعطي القراءة معنى وبعدا إضافيين للسفر. معنى لا نستمده من الواقع الخارجي للأماكن والمعالم التي تتم زيارتها فقط، ولكن نستمده أيضا من النبضات الجوانية للروح.
فأن يقرأ المرء وهو مسافر يعني أنه يحاول الإمساك بلحظات من الزمن هي في أصلها هاربة ومنفلتة، فتأخذه صفحات الكتب تماما كما تأخذه خطوات السفر، إمتاعا ومؤانسة . إنها شكل من أشكال التصالح مع الأمكنة التي يرتادها المسافر أو يكتشفها، ومحاولة لتثبيت اللحظة بكل المتع المحيطة بها .كما تثبته الأسفار بالتقاط الصور، فصور الأسفار ليست مجرد توثيق عابر أو مجرد وعاء محايد للذكريات، بل هي نوع من الإكسير الذي به نخلد به ذواتنا على وجه هذه الأرض صراع ضد الزمن، ومقاومة لمصير التلاشي والعدم والاندثار.
وإذا كان لكل مكان يمر به المسافر أو يقيم به ذكرى خاصة في النفس، فإن قراءة كتاب ما في ذلك المكان بالذات يمنحه حضورا أقوى في الذاكرة، وفي الوجدان فيتداخل المسافر والقارئ معا، ونكون بصدد حالة خاصة عنوانها: القارئ المشاء”.
د. عبد الغني عارف
















