بقلم محمد اوشريف -اسبانيا
في خطوة وُصفت بأنها من أكثر القرارات جرأة في ملف الهجرة بأوروبا، صدَّقت الحكومة الإسبانية على تسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر غير نظامي، في وقت تتصاعد فيه الانقسامات السياسية بين من يَعُدها ضرورة إنسانية واقتصادية، ومن يراها تهديدا اجتماعيا وسياسيا.
ويعيش آلاف المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا على أمل الخروج من دائرة الهشاشة القانونية،
وراء هذا التحول السياسي اقتناع لدى أحزاب اليسار بأن تسوية أوضاع المهاجرين تمثل خطوة أساسية نحو الاندماج، في مواجهة تصاعد الخطاب الشعبوي في أوروبا، بحسب ما يراه مسؤولون في الحزب الاشتراكي الحاكم، مؤكدين أن القرار رغم كلفته السياسية يعكس التزاما بمبادئ حقوق الإنسان.
ويقول الخبراء في ملف الهجرة بالحزب الاشتراكي ، إن هذه الخطوة تأتي في سياق مواجهة صعود اليمين المتطرف، مشددون على ضرورة حماية المهاجرين من سياسات الإقصاء وربطهم بالأزمات الاقتصادية.

















