بقلم محمد فيلالي زهري – إسبانيا
تشهد قضية المهاجرين غير النظاميين بإسبانيا اهتمامًا متزايدًا، مع عودة الحديث عن برامج التسوية الجماعية كحل لإدماج هذه الفئة ومنحها وضعًا قانونيًا غير أن هذا الأمل يصطدم بواقع معقد تتصدره “شهادة الهشاشة” التي أصبحت شرطًا أساسيًا للاستفادة من هذه التسوية الجماعية التي خططت لها الحكومة الاسبانية .
ورغم أن الهدف من هذه الشهادة هو إثبات الوضعية الاجتماعية الصعبة.إلا أن الحصول عليها يظل مسارًا شاقًا يتطلب إجراءات طويلة ومعايير غير واضحة في بعض الأحيان. وهو ما يجعلها، بالنسبة لكثير من المهاجرين الغير النظاميين من مختلف الدول عقبة إضافية بدل أن تكون وسيلة للإنصاف.
في المقابل تؤكد الحكومة الاسبانية أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان استفادة الفئات الأكثر هشاشة وبين هذا وذاك، يبقى المهاجر غير النظامي عالقًا بين الأمل في التسوية. وتعقيدات الواقع الإداري
















