محمد هشام من مواليد مدينة سلا –المغرب – مند نعومة أظافري و أنا أعمل في المجال الجمعوي و التربوي بداية بدار الشباب بحينا . وإلى جانب اهتمامي بإعداد برامج إذاعية و تلفزيونية للأطفال كان اهتمامي شغوفا بمجال المسرح و السينما و الأعمال الاجتماعية . كان لم من أولوياتي في الحياة ، ومع مرور الوقت بعد الالتحاق بديار المهجر ،انخرطت في عدة جمعيات ثقافية و فنية كما أسست بعض الجمعيات لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية . وكنت الرئيس المؤسس لمسجد گوربوفوا لاديفانس ، و أعمل حاليا منسقا لكفاءات مغاربة العالم وعضو في عدة جمعيات المجتمع المدني بفرنسا.
وبعد حصولي على التقاعد، انخرطت في المجال السياسي بمدينة اندريسي كمستشار بالبلدية للاعتناء بالأحياء و تنشيطها ، أما بالنسبة للتجربة الانتخابية والتي هي في الأساس مشاركة الساكنة في اهتماماتهم اليومية و العمل على توفير الفرص للشباب و النساء و الأطفال في جو من الهدوء والسكينة و الأمان من منطلق مبدأ المسؤولية الاجتماعية و الأخلاقية التي تحددها القوانين المعمول بها في ديار المهجر تحت مسمى الحقوق المكتسبة و الواجبات على كل فرد من المجتمع.
كما لا أهمل اهتمامي بالعمل التطوعي و الجمعوي لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خصوصاً بالاستشارات القانونية و الإدارية التي تتيح الفرص للتقارب و التعارف و العيش المشترك و تقريب الإدارة من المواطنين .
و في الأخير أتقدم بجزيل الشكر و الامتنان إلى كل الاطر الإدارية بالقنصليات المغربية بالخارج و كذا كل الكفاءات المغربية التي تساهم بشكل فعال لفك العزلة و تسهيل المساطر القانونية و الإدارية لأبناء الجالية، و لا تفوتني هاته الفرصة لأشكر قناة ألماب ميديا للأخبار في شخص السيد إسماعيل مسرار و كل الطاقم الفني و الإداري للقناة.

















