الرد المغربي الصاعق الحارق جاء على نار هادئة هذه المرة .نار استوت غير بعيد على تندوف واحتفالات الجمهورية الوهمية فوق التراب الجزائري . وتخصيص حيز إعلامي فادح على القنوات والإذاعات والمحطات الرسمية الجزائرية بشكل غير مسبوق نكاية وتشفيا في المخزن . لكن الجوقة التبونية نفسها ستبلع لسانها حتما وهي ترى وتسمع إعلان الوزير المالي سحب اعتراف بلاده بجمهورية الوهم . وأن موقف مالي ينسجم مع القانون الدولي .وأنه سيتم تقاسمه مع المنظمات الإقليمية والدولية، التي تعد مالي عضوا فيها، وكذا مع السلك الدبلوماسي المعتمد بباماكو.
تطورات جديدة في ملف الصحراء: موقف مالي يثير الانتباه

















