الحركة التي قام بها
ليست انحناءة عابرة أو استجابة تلقائية لعاصفة التصفيق التي ملأت أرجاء قاعة ميغاراما بفاس، خلال الحفل التكريمي الذي نظمته مقاطعة أكدال مساء الثلاثاء 18 ماي. ولم يكتب لي حضوره بسبب تحضيرات سفر خارج الوطن . بل المشهد أعمق من ذلك بكثير. لقد كانت قبلة هادئة وضعها الفنان على أرضية الخشبة، في لحظة امتزج فيها الحنين بالوفاء. كان الأمر أشبه باعتراف رمزي بجميل المكان هذه الخشبة نفسها التي احتضنت خطواته الأولى منذ ستينيات القرن الماضي، وشهدت ميلاد عشرات الشخصيات والأدوار التي منحها من روحه وموهبته. تقبيل أرضية المسرح هنا تتحدى كونها حركة احتفالية عفوية إلى رسالة وفاء نادرة من ذاكرة الفنان،تجاه فضاء ظل بالنسبة إليه أكثر من منصة عرض . إنها أول بيت ورفيق عمر وذاكرة لا تشيخ.
ليست انحناءة عابرة أو استجابة تلقائية لعاصفة التصفيق التي ملأت أرجاء قاعة ميغاراما بفاس، خلال الحفل التكريمي الذي نظمته مقاطعة أكدال مساء الثلاثاء 18 ماي. ولم يكتب لي حضوره بسبب تحضيرات سفر خارج الوطن . بل المشهد أعمق من ذلك بكثير. لقد كانت قبلة هادئة وضعها الفنان على أرضية الخشبة، في لحظة امتزج فيها الحنين بالوفاء. كان الأمر أشبه باعتراف رمزي بجميل المكان هذه الخشبة نفسها التي احتضنت خطواته الأولى منذ ستينيات القرن الماضي، وشهدت ميلاد عشرات الشخصيات والأدوار التي منحها من روحه وموهبته. تقبيل أرضية المسرح هنا تتحدى كونها حركة احتفالية عفوية إلى رسالة وفاء نادرة من ذاكرة الفنان،تجاه فضاء ظل بالنسبة إليه أكثر من منصة عرض . إنها أول بيت ورفيق عمر وذاكرة لا تشيخ.قال عز العرب الكغاط وهو ينحني ليقبل خشبة مسرح سينما ميغاراما “إن الرجوع إلى الأصل أصل ” مضيفا أن له ذكريات جميلة عزيزة مع هذه الخشبة التي اشتغل بها وأدى فوقها أدوارا مسرحية كثيرة في الستينيات . وعبر الفنان الكبير أنطوني كوين العرب كما يلقبه الكثيرون عن سعادته بهذه الالتفاتة في مدينته وبين أهله.


















