بقلم: آية الأجراوي
اختارت طنجة أن تسدل الستار على محطتها ضمن الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، على إيقاع الراب وبحضور الرابور الطنجاوي مسلم، الذي اعتلى منصة المدينة مساء الجمعة 14 غشت، في سهرة عرفت إقبالاً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً لافتاً من محبي موسيقاه.
ولم تكن السهرة مجرد موعد فني عابر، فقد حملت خصوصية ارتباط مسلم بمدينة طنجة، المدينة التي ارتبط اسمها بجانب مهم من مساره الفني، والتي ظل جمهورها حاضراً في مختلف مراحل تجربته.
ومنذ بداية الحفل، بدا واضحاً أن الجمهور جاء للقاء أغنيات رافقت أجيالاً من المستمعين، حيث قدم مسلم مجموعة من أعماله المعروفة، من بينها “الغربة” و”رمادي” و”الرسالة”، وسط ترديد جماعي وتفاعل كبير مع مختلف فقرات السهرة. (ihata – إحاطة)
وكان لافتاً أن الحفل جمع بين جمهور شاب يعرف أعمال مسلم الجديدة، وآخر استعاد من خلال الأغاني محطات من مسيرته، ليصبح اللقاء أقرب إلى استحضار ذاكرة موسيقية مشتركة بين الرابور وجمهوره.
وتأتي سهرة مسلم بعد سلسلة من العروض التي احتضنتها منصة طنجة منذ 6 غشت، والتي عرفت مشاركة أسماء مختلفة من الساحة الفنية المغربية، قبل أن يختتم ابن المدينة هذه المحطة مساء 14 غشت. (ihata – إحاطة)
وبهذا الحضور، أكد مسلم مرة أخرى أن علاقته بطنجة تتجاوز حدود الحفل، فكل عودة إلى منصات المدينة تحمل معها تفاعلاً خاصاً من جمهور يعرفه ويواكب تجربته منذ سنوات.
ومع اختتام محطة طنجة، يواصل مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب برنامجه في مدن أخرى، بعدما قدم خلال هذه الدورة مجموعة من السهرات المجانية التي تجمع بين أنماط موسيقية متعددة وتستقطب جمهوراً واسعاً خلال موسم الصيف. (ihata – إحاطة)
وفي ليلة طنجة، كان الراب هو لغة اللقاء، وكان مسلم عنوان الختام، في سهرة تركت أصداءها لدى جمهور اختار أن ينهي ليالي المهرجان على وقع أغنيات يعرفها ويحفظ كلماتها.


















