بقلم عزيزة فكري – المغرب.
في أجواء يسودها الحزن والأسى، تلقت الأسرة الجامعية والقانونية بمدينة الرباط، إلى جانب عدد من الأصدقاء والمعارف، نبأ وفاة المشمولة برحمة الله الحاجة ربيعة بنت الفقيه الحاج محمد البارودي والحاجة الباتول بوشعراء، والدة الدكتورة عائشة المالقي الشرقاوي، الأستاذة السابقة بكلية الحقوق أكدال التابعة لـجامعة محمد الخامس.
وشكل خبر الوفاة حالة من التأثر الكبير داخل الأوساط الأكاديمية والقانونية، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها الدكتورة عائشة المالقي الشرقاوي، والتي بصمت مسارا علميا وأكاديميا متميزا في مجال القانون، وأسهمت لسنوات في تكوين أجيال من الطلبة والباحثين.
وحسب المعطيات المتداولة من طرف المقربين والعائلة، فإن الفقيدة انتقلت إلى جوار ربها بعد صلاة المغرب، وسط دعوات أفراد أسرتها ومحبيها بأن يتغمدها الله بواسع رحمته وأن يجعل مثواها الجنة. وقد خلف هذا المصاب حزنا عميقا في نفوس أفراد العائلة وكل من عرف الفقيدة عن قرب، لما كانت تتمتع به من خصال إنسانية وقيم أصيلة جعلت لها مكانة خاصة داخل محيطها الأسري والاجتماعي.
ومن المنتظر أن تقام صلاة الجنازة على روح الفقيدة بمسجد مسجد آمنة بنت وهب، قبل أن يوارى جثمانها الثرى بمقبرة مقبرة الرباط الكبرى، بحضور أفراد العائلة والأقارب وعدد من الأصدقاء والمعارف الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء والمواساة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم مختلف الفعاليات الأكاديمية والقانونية، إلى جانب كل معارف أسرة المالقي الشرقاوي، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الدكتورة عائشة المالقي الشرقاوي وإلى كافة أفراد الأسرة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع مغفرته ورحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.












