صدر بباريس ماي 2026
مقرا لانطلاقتها ونشاطها. ويسعى هذا المنبر الثقافي والإعلامي وهو يطل على قرائه ومثقفيه عبر العالمين العربي والدولي في إخراج بديع ليكون نافذة إعلامية رائدة تنقل الخبر بمهنية، وتشكل جسرا تواصليا متينا يربط الجالية العربية في فرنسا وأوروبا بقضايا الوطن الأم، وتواكب أهم الأحداث العالمية من قلب القارة الأوروبية.
وقد زينت المجلة غلافها الرئيسي بصورة فاخرة بالألوان للشاعر المغربي الكبير حسن نجمي مع صورة لأحد إصداراته تحت عنوان جذاب ” ضوء المغاربة حين يلتقي شعر المهجر بوهج الرباط عاصمة العالم للكتاب 2026 . والإصدار موسوم ب- قصائد تعبر القارات أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر في الشتات- وهي رسالة حضارية وأفق محبة واعتزاز من المجلة للمثقفين المغاربة والعرب وللجالية العربية والمغاربية ببلاد المهجر.
وتتكون هيئة تحرير المجلة من إسماعيل المسرار مديرا للنشر رضا أفلاح مديرا فنيا. وفي التحرير نجد فرق عمل يتشكل من: محمد مريزيقي فرنسا –محمد الفلالي زوهري إسبانيا- كريم سلماوي-عزيز باكوش- محمد المجاهد عزيزة فكري من المغرب. في التصوير الصحفي نجد طاقما احترافيا بوعبيد المكناسي مينة كواشي فرنسا حسن حميمدي نبيل متيوي المغرب. وعدد من المتعاونين من فرنسا وخارجها.
ونقرأ على الغلاف العدد الأول عناوين ملفات ومواضيع مختلفة:
- أمينة شيشي فنانة تشكيلية تقدم “سمفونية من الحروف والألوان” بدار المغرب بباريس
- من وحي الإفطار الجماعي
- مكناس تعانق نجوم الشاشة
- عزيز باكوش: مصر.. بعيون صحفي مغربي
- فرنسا ضيفة شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
- مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بمدينة إيموزار كندر
- المنتخب الأولمبي المغربي للركبي يستعد لكأس إفريقيا 2026 بمعسكر في فرنسا
- حين تتحول التبوريدة إلى سؤال هوية: فؤاد العروي يقرأ المغرب من قلب “الفانتازيا”
ونقرأ تقديما بقلم مدير النشر إسماعيل المسرار:
في لحظة تختلط فيها رهبة البدايات بألق الطموح، ويسكنها شغف الانطلاق نحو آفاق أرحب، يسعدنا أن نقدم هذا العدد الأول، بوصفه ثمرة رؤية نضجت على مهل، وتشكلت ملامحها على امتداد إيمان عميق بأن للإعلام رسالة تتجاوز حدود الخبر، لتلامس جوهر الإنسان وتشارك في صياغة وعيه.
إن انطلاقتنا من فرنسا، حيث تتجاور الثقافات وتتحاور الحضارات، لم تكن محض صدفة، بل اختيارا واعيا ينسجم مع رؤيتنا في بناء منصة إعلامية تستوعب هذا الثراء، وتعيد تقديمه في قالب مهني رصين، يجمع بين دقة المعلومة، وعمق الطرح، وأناقة التعبير. ومن هنا، تسعى مجلة إلى أن تكون فضاء رحبا للفكر، ومنبرا يليق بعقول قرائه، ويواكب التحولات الكبرى التي يشهدها المشهد الإعلامي في عصر تتسارع فيه المعرفة وتتعدد فيه مصادرها.
نحن نؤمن بأن الكلمة الراقية لا تكتب اعتباطا، بل تصاغ بمسؤولية، وتوجه بوعي، وتحمل في طياتها أثرا يتجاوز لحظة القراءة إلى ما بعدها. لذلك، حرصنا في هذا العدد على أن نقدم محتوى يتسم بالتوازن بين العمق والوضوح، ويزاوج بين التحليل الرصين والطرح الإبداعي، واضعين نصب أعيننا قارئا يبحث عن القيمة، ويقدر الجودة، ويستحق الأفضل.
ولم يكن هذا الإصدار وليد لحظة، بل هو حصيلة جهد جماعي، التقت فيه خبراتٌ متعددة، وتكاملت فيه رؤى مختلفة، في سبيل إخراج عمل يعكس ما نطمح إليه من تميز واستمرارية. وإن كنا ندرك أن البدايات لا تخلو من التحديات، فإننا نراها في الوقت ذاته فرصة للتعلم، ومنطلقا نحو بناء تجربة إعلامية تتطور بثبات، وترتقي بثقة.
إن المجلة، في جوهرها، ليست مجرد منصة للنشر، بل هي مشروع فكري وثقافي، يسعى إلى ترسيخ قيم الحوار، وتعزيز مساحات التعبير المسؤول، والانفتاح على مختلف الرؤى، في إطار من الاحترام والموضوعية. وهي، قبل ذلك وبعده، دعوة صادقة لكل قلم واع، ولكل فكر بناء، ليكون جزءا من هذه المسيرة.”
وختاما، فإننا إذ نضع هذا العدد بين أيديكم، نأمل أن يجد فيه القارئ ما يثري فكره ويشبع فضوله، وأن يكون بداية علاقة تقوم على الثقة والتقدير المتبادل. كما نتقدم بخالص الامتنان لكل من أسهم في إنجاز هذا العمل، مؤمنين بأن القادم يحمل فرصا أوسع، وآفاقا أرحب. نسأل الله التوفيق، وأن نكون دائما عند حسن الظن.”
المجلة لا تغفل البعد المحلي والاحتفاء بالفنون، فمن “معانقة مكناس لنجوم الشاشة” إلى أضواء “مهرجان الأطلس للفيلم” بإيموزار كندر، نجد احتفاء حقيقيا بالإبداع السينمائي. كما يبرز البعد الإنساني والروحي من خلال “وحي الإفطار الجماعي”، والبعد الرياضي الطموح مع استعدادات المنتخب الأولمبي للركبي لكأس إفريقيا 2026.
وفي الجانب الفكري والتحليلي، يقدم الصحفي عزيز باكوش رؤية مغربية لمصر، مما يعزز الامتداد العربي للمجلة، بينما يغوص فؤاد المروي في عمق التراث من خلال “التبوريدة”، محولا “الفانتازيا” من مجرد عرض فروسي إلى سؤال جوهري حول الهوية المغربية الأصيلة. إنها توليفة تجمع بين السياسة، الفن، الرياضة، والفكر، لترسم صورة متكاملة لمغرب يتحرك بثبات نحو المستقبل معتزاً بجذوره.
للإشارة يأتي “العدد الأول” من مجلة “ألماب ميديا” كواجهة إعلامية تعكس الحيوية التي تعيشها الدبلوماسية الثقافية والرياضية المغربية في الداخل والخارج. يتصدر الغلاف رسالة “محبة واعتزاز” للثقافة بالمهجر، لتضع الإطار العام للمجلة كجسر تواصل ثقافي وحضاري يربط بين ضفتي المتوسط، وهو ما يتجسد في اختيار فرنسا “ضيفة شرف” لمعرض الكتاب الدولي بالرباط 2026، وفي المعرض التشكيلي للفنانة أمينة شيشي بدار المغرب بباريس، حيث تندمج الحروف بالألوان في “سمفونية” تعبر عن الهوية المغربية العريقة.


















