يقول رضا محموديان (28 عامًا) إنه قدّم أكثر من 100 طلب توظيف خلال الأشهر الثلاثة الماضية دون أن يتلقى أي رد، في ظل تدهور أوضاع سوق العمل للشباب في كندا.
وأوضح الشاب، الذي كان يعمل مستشارًا للطاقة المنزلية، أن انتهاء بعض برامج الدعم الحكومية أدى إلى تراجع العمل بشكل كبير، ما دفعه لمحاولة الانتقال إلى قطاع البناء، لكن تباطؤ القطاع جعل الفرص محدودة.
وتُظهر بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن معدل البطالة بين الشباب الكنديين بين 15 و24 عامًا ارتفع إلى 14.3% في أبريل، بينما فقد الاقتصاد الكندي نحو 18 ألف وظيفة خلال الشهر نفسه.
ويرى خبراء أن ارتفاع الحد الأدنى للأجور وزيادة أعداد الطلاب الدوليين ساهما في زيادة المنافسة على الوظائف منخفضة ومتوسطة المهارات، ما جعل الشباب يواجهون صعوبة غير مسبوقة في إيجاد عمل.















