أقام الإعلام الرسمي الجزائري الأرض ولم يقعدها بفوز البرلماني بوطبيق برئاسة برلمان شمال إفريقيا كما لو أن المنصب الأفريقي الجديد سيغير من معادلة الحكم الذاتي ويضيف دما جديدا لعضوية البوليساريو التي في طريقها إلى التآكل أكثر من أي وقت مضى .
الإعلام الجزائري نفسه يدرك أكثر من غيره أن هذا التنظيم الانفصالي فوق أرضها الذي بات أولوية النظام ضدا على جاره المغربي أدخله إلى ذات المنظمة الأفريقية منذ العام 1984وحشد له من الدعم ثلثي دول القارة الأفريقية وحذف لعينيهم وشطب ديون 14دولة أفريقية حتى بلغ عدد المعترفين بالكيان الانفصالي حوالي 80 دولة . الأنكى من ذلك تقلدت الجزائر لفترة سنتين منصب عضو غير دائم في مجلس الأمن وكان هدفها الأسمى جلب الدعم للقيطها واختراق حل الحكم الذاتي المقترح المغربي لحل النزاع المفتعل والكيدي.
لكن ورغم هذا كله وبدل أن يرتفع عدد المعترفين انخفض عدد الدول التي سحبت اعترافها بجمهوريةالوهم من 80 إلى حوالي 26 دولة والنزيف مستمر .
غير أن الصدمة تأتي من المفارقة التالية . ما الوزن السياسي لمقترح المغرب المدعوم من قبل مجلس الأمن وقراره الحاسم 2797إضافة إلى فرنسا واسبانيا وامريكا واسرائيل أمام دول منهكة مثل الموزامبيق وناميبيا وجزر لا تكاد تظهر على الخريطة.؟
ومقابل هذا الزخم السياسي المناهض تنامى وبوتيرة ملموسة فتح قنصليات لدول عربية واجنبية سواء في الداخلة والعيون .وعدل الاتحاد الاوروبي موقفه حيال المنتوجات المغربية القادمة من الصحراء المغربية
أما هذا كله .كيف سيخيفنا الإعلام الجزائري وذبابه بتراس الجزائر لفترة محدودة برلمان شمال أفريقيا الذي نعتبره كمغاربة فترة اكثر من مناسبة لطرد الكيان من هذه المنظمة الأفريقية العتيدة

















