أوقفت مصالح الأمن بمراكش يوم الثلاثاء 09 يونيو الجاري منتجا موسيقيا فرنسيا معروفا بمقر إقامته بمنطقة سياحية بالمدينة ، بعدما كان موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن السلطات الفرنسية.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر كان قد حل بمدينة مراكش قبل أيام، حيث اشتبه في أمره بعد إنفاقه لمبالغ مالية ضخمة في جلسات متتالية للقمار بأحد الكازينوهات بمراكش، حيث بلغت خسائره المالية في لية واحدة ما يفوق 100 مليون سنتيم حسب بعض المصادر.
وأفادت المصادر ذاتها بأن عملية تنقيط المعني بالأمر عبر قواعد البيانات الأمنية الدولية أظهرت أنه مبحوث عنه بموجب أمر قضائي صادر عن السلطات الفرنسية، الأمر الذي استدعى توقيفه بشكل فوري وإشعار الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
و تشير المعلومات المتوفرة عن النازلة إلى أن الموقوف متورط في أفعال إجرامية خطيرة، و صدرت في حقه أحكام قضائية، إلا أنه ظل مختفيا عن الأنظار إلى أن تم توقيفه من قبل المصالح الأمنية المغربية.
وأضافت المصادر أن الموقوف جرى وضعه رهن المسطرة القانونية الخاصة بالتعاون القضائي الدولي، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بملف تسليمه للسلطات الفرنسية، وفقا للاتفاقيات الثنائية والدولية المعمول بها بين البلدين.
ويعد المنتج الفرنسي الموقوف من الأسماء المعروفة في مجال الإنتاج الموسيقي بفرنسا، حيث سبق أن ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الفنية والتعاون مع فنانين بارزين، قبل أن يجد نفسه في مواجهة متاعب قضائية انتهت بإصدار مذكرة بحث دولية في حقه.
ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة العابرة للحدود وتنفيذ أوامر التوقيف الدولية الصادرة عن الأجهزة القضائية الأجنبية.
ت الاشتراكي















