القنصلية المغربية بليل وجمعية الشباب المغربي : لقاء يضيء دور الجالية كقوة للانخراط والتنمية

هيئة التحرير
نشرت منذ 6 أشهر يوم 20 أبريل, 2026-38 مشاهدة
القنصلية المغربية بليل وجمعية الشباب المغربي : لقاء يضيء دور الجالية كقوة للانخراط والتنمية

في مشهد يعكس حيوية الجالية المغربية في الخارج والتزامها العميق بوطنها الأم.

استضافت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ليل يوم السبت 18 أبريل 2026، ندوة استثنائية بالتعاون مع جمعية الشباب المغربي بلبل (AJML) تحت عنوان “الجالية المغربية كقوة للانخراط من الرابط الرمزي إلى العمل المواطني”، تحول هذا اللقاء إلى منير للتفاعل وتبادل الخبرات، مؤكداً على الدور المحوري للشباب المغربي في بناء جسور التواصل والتنمية.

أشرف على إدارة هذه الندوة الدكتور سعد الله العدلي الباحث المشارك بمختبر Eklore Lab بالمدرسة العليا للتجارة بمدينة بو، ومؤسس مركز التفكير “DAMLIJ”، الذي أثرى النقاش بخبرته الواسعة. افتتح اللقاء بكلمة مؤثرة للسيد القنصل العام عبد القادر عابدين الذي شدد على أهمية هذه المبادرات في تعزيز الروابط الوطنية ودعم طموحات الشباب تلتها السيدة غيثة كوهن رئيسة جمعية AJML التي قدمت عرضاً شاملاً عن رؤية الجمعية وأهدافها الطموحة في خدمة الشباب المغربي.

كانت أبرز محطات الندوة جلسة الشهادات الملهمة، حيث شاركت أربع كفاءات مغربية بارزة قصص نجاحها ومساراتها المتميزة مقدمين بذلك نماذج يحتذى بها للشباب الحاضر. شملت هذه الكفاءات:

– السيد يحيى أشو أويي: مهندس يمثل الابتكار والتميز في المجال التقني.

– السيد أيوب الغوفيري: أستاذ بمدرسة التجارة بباريس ورائد أعمال، يجسد روح المبادرة والريادة.

. السيدة حفيدة خورسي كويه: أستاذة في علم الأحياء الدقيقة والبيولوجيا الخلوية بكلية الطب

بجامعة بيكاردي جول فيرن بمدينة أميان رمز للعلم والبحث الأكاديمي.

السيدة زينب الفودري مسؤولة القطب التنظيمي بجمعية AJML تجسد الالتزام بالعمل الجمعوي وخدمة المجتمع.

هذه الشهادات لم تكن مجرد قصص فردية بل كانت بمثابة دعوة للشباب لاستكشاف إمكانياتهم اللامحدودة والمساهمة بفعالية في مختلف ميادين الحياة.

الندوة لم تكتف بتسليط الضوء على إنجازات الجالية، بل أكدت أيضاً على العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله المغاربة العالم، خاصة دعوته إلى إحداث آلية المواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج ودعم مبادراتهم. كما أبرز اللقاء التشبث العميق المغاربة

العالم بجذورهم ومساهمتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، فضلاً عن دورهم في

تعزيز التعاون اللامركزي بين فرنسا والمغرب.

في الختام، أكدت النقاشات والشهادات أن الجالية المغربية تشكل كنزاً حقيقياً من الكفاءات في مجالات الابتكار والبحث والإنتاج، وتمتد مساهماتهم لتشمل القطاعات العلمية الاقتصادية، السياسية. الاجتماعية والثقافية. إنهم يمثلون رصيداً لا يقدر بثمن من الخبرات التضامن الموارد البشرية. والاستثمارات التي تعود بالنفع على المغرب. وقد أثمرت هذه التظاهرة عن طرح العديد من المشاريع والأفكار الواعدة، وعقد لقاءات مثمرة، وتبادل للآراء، وإطلاق مبادرات تعاون جديدة تهدف إلى تقوية شبكات الجالية المغربية وتفعيل دورها.

قدمت الندوة وأدارتها ببراعة السيدتان سيرين نيت لحسن وآية محلحل من جمعية الشباب المغربي بليل (AJML) التي تأسست أواخر سنة 2025 بهدف نبيل يتمثل في توحيد الطلبة والشباب المغربي، تعزيز ارتباطهم بوطنهم. وإطلاق مشاريع نوعية وتنظيم زيارات إلى المغرب للقاء صناع القرار في مختلف المجالات، بما في ذلك مشروع زيارة الأقاليم الجنوبية، مما يؤكد على رؤية الجمعية الشاملة والطموحة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق