كانت رسوما وصورا مليئة بالألغاز .
معلقة على جدران الذاكرة
وقفت على مسافة مني انتظرني .
لعلني أراني وأصغي إلى نفسي .
أتطلع إلى وجوه تتفحصني .
بتمعن واستقراء .
وأنا هناك بين خطوط ومسارات .
وأجسام غربية الشكل .
أنتظر من ينتشلني .
من عالم مجرد من كل شيء
من قيم وجمال لم يعد يغري أحدا.
ايها الرسامون على ألواح خشبية .
على أسوار المعابد والكنائس .
من يستطع منكم تفسير أحلامي؟؟رسمت بدون ألوان رسوما
على ستائر سوداء
في منتصف الليل .
وقبل أن يبزغ فجر النسيان
قلت كلمتي
عبدالصمد.الوكيلي.

















